“آبل” تكشف وجود ثغرات أمنية تتيح التحكم في هواتف “آي فون”

أوصت “آبل” أصحاب بعض النماذج من هواتف “آي فون” وأجهزة “آي باد” اللوحية وحواسيب “ماك” بتحديث برنامج التشغيل الذي تشوبه ثغرة أمنية تتيح التحكّم بهذه الأجهزة.

وتطال هذه المشكلة النسخة السادسة من هواتف “آي فون” والنسخات التالية وكلّ أجهزة “آي باد برو” والجيل الخامس من “آي باد” والأجيال اللاحقة وكلّ حواسيب “ماك”، وفق ما جاء في الموقع الإلكتروني للشركة التي تتّخذ في كوبرتينو (ولاية كاليفورنيا) مقرّا لها.

وكشفت “آبل” أن النسخة السابقة من برنامج التشغيل تتضمّن “تطبيقا قد يتيح استخدام رمز تعسفي” يوفّر النفاذ إلى الجهاز ويسمح للقرصان المعلوماتي بالتلاعب به.

وأشارت “آبل” إلى إنه “من الممكن أن تكون هذه الإمكانية قد استغلّت” من قبل قراصنة معلوماتية، من دون مزيد من التفاصيل.

وأردفت أنه من الممكن استغلال هذه الثغرة بواسطة “محتويات انترنت خبيثة”.

ولإصلاح الخلل، حثّت “آبل” المستخدمين على تحميل النسخة 15.6.1 من برنامج التشغيل “آي او اس” لهواتف “آي فون” و”آي باد او اس” 15.6.1 لأجهزة “آي باد” و”ماك او اس مونتيري” 12.5.1 لحواسيب “ماك”.

وأفادت المجموعة الأميركية بأن باحثين لم تكشف عن هويتهم أبلغوها بوجود الثغرة.

ويولي عملاق المعلوماتية أهمية قصوى لحماية البيانات الشخصية وللأمن السيبراني.

وفي أبريل 2021، ألزمت التطبيقات المستخدمة على هواتف “آي فون” بالحصول على إذن المستخدمين إذا ما أرادوا أن تجمع بيانات عنهم بشأن استخدام تطبيقات أخرى وتصفّح الانترنت.

وحرم هذا التعديل في نظام “آي او اس” تطبيقات تعوّل كثيرا على الإعلانات، مثل “فيسبوك” و”سنابتشات”، من أدوات قيّمة كانت تدرّ عليها عائدات إعلانية كبيرة.

The post “آبل” تكشف وجود ثغرات أمنية تتيح التحكم في هواتف “آي فون” appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read More

بواسطة ، منذ

المتضررون من الحرائق الغابوية يستاؤون من “تعويضات هزيلة” في تاهلة

بين عشية وضحاها، أصبح سكان عدد من الدواوير نواحي مدينة تاهلة التابعة لعمالة إقليم تازة بدون مَورد رزق، بعد أن أتت حرائق الغابات على أشجارهم المثمرة وأغراسهم، وحوّلت المُروج التي كانت تتزين في الصيف والخريف بمختلف أنواع الفواكه إلى شبه صحراء قاحلة.

بمحاذاة البيوت الواطئة في قرية عْري المختار، بجماعة الصميعة، مازال الدخان يتصاعد من جذع شجرة ضخم حوّلته الحرائق إلى قطعة فحم هائلة، مذكّرا السكان بساعات الجحيم التي عاشوها قبل أيام، وفقدوا فيها كل شيء، كما يذكرهم اللون الأسود الفاحم الذي اكتساه الجذع المحترق بمستقبلهم القاتم.

لم يتعدَّ الدعم الذي حصل عليه سكان القرى المعزولة وسط الجبال نواحي تاهلة بضعة أكياس من الشعير، ومعها بضعة آلاف من الدراهم، لا تكفي حتى لإعادة بناء أسقُف زرائبهم المهدمة، بحسب إفادات لهم، ويتساءلون: “هل هذا هو نصيبنا الحقيقي من تسعة وعشرين مليارا التي قالت الحكومة إنها ستمنحها للمتضررين من حرائق الغابات؟”.

أين الملايير؟

فقَد محمد الخطار، القاطن في دوار عْرِي المختار، ثلاثة مخازن كانت مملوءة بالتبن والشعير والعلف، و170 شجرة خروب و160 شجرة زيتون، لكن التعويض المالي الذي حصل عليه لم يتجاوز 15 ألف درهم، ويتساءل بلسان يتطاير منه الزّبد: “بغينا غير نعرفو هاد الفلوس اللي عطاونا ديالاش، واش ديال الزرع، ولا التبن، ولا السقف ديال الكْوارا (مخازن) اللي طاحت”.

المأساة نفسها التي لحقت بمحمد الخطار لم ينْج منها جاره، الذي لم تترك له النيران غير عشْر نعجات اضطر إلى التخلص منها مُكرها، ببيعها، بعد أن التهمت الحرائق كل شيء ووجد نفسه عاجزا عن توفير الكلأ لها، في وقت مازال سكان الدوار يتساءلون: “أين ذهبت الملايير التي خصصتها الحكومة للمتضررين من حرائق الغابات؟”.

يقول محمد الخطار: “الفلوس اللي عطاونا شديناهم من الولاية، والدعم اللي سمعنا عليه ديال 29 مليار هاداك ما شفنا منّو والو”، مضيفا: “شفنا الناس فالشمال تّْعوّضوا مزيان، بالكسيبة والفلوس، إلا حنا فهاد المنطقة تقصينا، معرفتش علاش. كاينة شي حاجة ماشي هي هاديك، واش مقيّدوش داكشي هو هاداك.. بغينا غير اللي يجاوبنا على السؤال، علاش تقصينا؟ والله حتا نرتاح”.

حين سلم القائد لمحمد الوصْل الذي سيسحب به التعويض المالي من الخزينة العامة رفض تسلّمه، لأنه كان ينتظر الحصول على مبلغ ملائم للخسائر التي تكبّدها. “لكن القائد قال لي ضروري تاخدو، وسير صرّفو ولا خليه عندك، ولا ضبر راسك”، مضيفا: “لا كان غير مليون ونص كاينين محسنين اللي يعطيوها لي، بلا من هاد الهيلالة”.

ويصف سكان دوار “عري المختار” الحرائق التي اندلعت في منتصف يوليوز الماضي بـ”الكارثة”، غير أن الأهم بالنسبة إليهم هو ما بعدها. “دبا اللي عطا الله عطاه، داكشي اللي مشا مشا، وخاصنا باش نعيشو”، يقول أحد سكان الدوار، لافتا إلى أن الأضرار التي لحقت بالسكان ستمتد لسنوات، لاسيما بالنسبة لغلات الأشجار، إذ تحتاج الشتائل إلى سنوات لكي تنمو وتثمر، بينما قال مواطن آخر: “ما بقا لينا إلا نهاجرو”.

وقَدِم مسؤولون من السلطة المحلية إلى الدوار بعد السيطرة على الحرائق من أجل تقييم الخسائر، غير أن السكان يقولون إن التقييم بُني على معاينة فورية، دون الاستماع إليهم حتى؛ ويَعتبرون أن ما وصلهم من دعم لا يتناسب وحجم الخسائر التي تكبدوها.

ولم يتعدّ الدعم الذي حصل السكان كعَلف للماشية ما بين 7 إلى 13 كيسا من الشعير لكل أسرة، فيما تراوح التعويض المالي ما بين 15 ألف درهم و30 ألف درهم، دون توضيح المعايير التي وضعتها السلطات لتوزيع الدعم، وهو ما فتح المجال أمام عدد من التأويلات.

وحسب إفادات من المكان فإن مواطنا احترق له مخزن واحد حصل على 30 ألف درهم، في حين أن آخرين طالتهم خسائر أكبر وحصلوا على تعويض مالي أقل.

إحصاء الخسائر

في مدينة تاهلة، يخوض عدد من الفاعلين الجمعويين معركة من أجل مد يد المساعدة للمتضررين من الحرائق في المنطقة، غير أنهم يواجهون مجموعة من العراقيل، فحتى إحصاء الخسائر التي تكبدها السكان منعتهم السلطات من القيام به، بداعي أن ذلك ليس من اختصاص المجتمع المدني؛ بينما يؤكد حسن قرطيط، فاعل جمعوي، أن القانون المنظم لعمل الجمعيات يُجيز لها ذلك.

وتم إنشاء مبادرة مدنية بشراكة بين جمعية أدرار ودينامية تمورت بهدف مساعدة المتضررين، تضمنت أربع لجان، هي لجنة تشخيص الوضع، بشراكة مع السكان، مهمتها، بحسب قرطيط، “نقل الوضع بشكل مضبوط، بدون تضخيم وبدون تبخيس”، ولجنة تقديم المساعدات، ولجنة التواصل، ولجنة المراقبة.

ويضيف الفاعل الجمعوي ذاته، الذي يرأس نادي تشليل للسياحة الجبلية، أن السلطات منعت، منذ اليوم الأول، إجراء أي تشخيص، معللة قرارها بعدم التوفر على ترخيص، مردفا: “هذا النشاط يدخل ضمن اختصاص الجمعيات، كما هو منصوص عليه في قانونها الأساسي، ولا يحتاج إلى ترخيص، بل يتطلب فقط إشعار السلطات قبل ثمانٍ وأربعين ساعة”، وزاد: “السلطات خْصها تدير المجتمع المدني فجنبها، ماشي تمنعو”.

وبعد منع السلطات المحلية إجراء التشخيص من طرف اللجنة المدنية التي أسندت إليها المهمة، اضطرت هذه الأخيرة إلى الاكتفاء بالتنسيق مع أعضائها المحليين في الدواوير التي تضررت من الحرائق، ما أخّر توفير معطيات إحصائية شاملة حول حجم الخسائر، خاصة الخسائر التي تعرضت لها ممتلكات الساكنة غير المقيمة.

وفيما يسود غضب وسط سكان المناطق المتضررة من حرائق الغابات نواحي تاهلة، اعتبر حسن قرطيط أن “الخطأ الذي ارتكبته السلطات هو أنها لم تعتمد على تشخيص دقيق لتقديم الدعم للمتضررين”، مضيفا: “اللوائح التي تم اعتمادها لم تكن مضبوطة، فهناك من لديه عدد قليل من رؤوس الماشية وحصل على كميات من الشعير أكبر من الذين لديهم قطيع أكبر”.

الأمر ذاته انطبق على توزيع الدعم المالي على المتضررين، إذ أكد المتحدث أن التعويض عن الأضرار التي لحقت المباني لم يكن عادلا، إذ استفاد شخص فقَد مخزنا واحدا من ثلاثة ملايين سنتيم، في حين أن مواطنا في دوار سوق الشجرة أتت النيران على بيته بما فيه من أثاث لم يحصل سوى على مليون ونصف مليون سنتيم.

ولم يقتصر منع السلطات المحلية على منع المجتمع المدني من تشخيص الخسائر الناجمة عن الحرائق، بل منعت أيضا إقامة مباراة في كرة القدم وأمسية فنية كان المنظمون يعتزمون تخصيص ريْعهما للسكان المتضررين.

في هذا الإطار قال مصطفى بركاط، فاعل جمعوي، مدير جمعية الكرامة للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بتاهلة، إن “دينامية تمُورت”، التي قدمت مساعدات عبارة عن أغذية وألبسة لفائدة 240 أسرة، كانت بصدد الزيادة في حجم المساعدات من خلال تنظيم مباراة في كرة القدم وأمسية ثقافية، غير أن السلطات لم ترخص لتنظيم النشاط.

وأكد المتحدث ذاته أن السكان المتضررين من حرائق الغابات لا يحتاجون فقط إلى مساعدات آنية، بل إلى مشاريع تنموية مستديمة، وإلى تجهيز المنطقة بالبنية التحتية اللازمة وفي مقدمتها الطرق، وتعويض الغطاء الغابوي من خلال تشجير المناطق المحترقة.

سُخط على المنتخبين

يحمّل سكان الدواوير المتضررين من حرائق الغابات نواحي تاهلة نصيبا من مسؤولية عدم استفادتهم من دعم كافٍ لمنتخبي المنطقة، الذين قالوا إنهم لم يدافعوا عنهم مثلما دافع المنتخبون عن المتضررين في مدن الشمال.

“ما شفنا تا واحد من الجماعة، رغم أن جماعة الصميعات هي من بين الجماعات الغنية في المنطقة، ما طْل علينا تا واحد، ما جابو لينا حتى بيدو ديال الماء”، يقول محمد الخطار، قبل أن يتساءل: “مْع من غتهضر”.

وتابع المتحدث: “مشات لي 170 شجرة د الخروب، و160 شجرة د الزيتون كلها كتجيب الغلة، هاد العام بقيت حتى حبّة، بقيت الله كريم، زيتونة وحدة معنديش، كلشي كلاتو العافية، وما كاينش اللي هضر لينا على التعويض على الغلّة ولا شحال من شجرة مشات لك، واشنو ضاع لك”.

من جهته قال عْمر، أحد سكان دوار سوق باب الشجرة: “لم يأتِ عندنا أحد من السلطات ليسألنا عن حجم الخسائر التي لحقت بنا”، واصفا المساعدات التي حصل عليها المتضررون بـ”المحتشمة”.

وتابع عْمر، وهو ينظر إلى مساحة من أشجار الزيتون حوّلتها نيران الحرائق إلى فحم: “الأشخاص الذين احترقت بيوتهم استفادوا من تعويض 15 ألف درهم، وهي غير كافية، قد يكون هذا المبلغ كافيا في التسعينيات، أما الآن فهو غير كاف حتى لدفع أجور عمال البناء”.

ورغم أن حرائق الغابات نواحي تاهلة اندلعت صباحا فإن السلطات لم تصل إلى دوار سوق باب الشجرة إلا بعد الساعة العاشرة، بحسب إفادة عمر.

ويُرجع محمد الخطار سبب تأخر السلطات والوقاية المدنية إلى وعورة الطريق، قائلا: “كون كانت الطريق مزيانة مكانتش أتوقع هاد الكارثة، وحنا شحال هادي وكنطلبو بالطريق ومكاين والو”.

اللافت للانتباه هو أن عددا من جذوع الأشجار مازالت تتقد فيها النيران، ويتصاعد منها الدخان، غير أنها لم تعد تثير مخاوف الناس من أن تنقلها الريح فتشتعل حرائق جديدة، لأن الغطاء الغابوي في المنطقة احترق بشكل شبه كامل، وهو ما عبّر عنه أحد السكان بالقول: “تا لا شعلات العافية ما بقا ما تاكل. كلشي مشى”.

وفي غمرة الغضب الذي يسود وسط السكان المتضررين من الحرائق نواحي تاهلة، لا يجد محمد الخطار من وسيلة للتنفيس عن نفسه سوى البكاء أمام أطلال المخازن المحترقة بما فيها..يقول مشيرا بأصبعه إلى أحد المخازن: “كنجي لهنا وكنبقا نبكي تا نعيا ونطلع فحالي ننعس”.

The post المتضررون من الحرائق الغابوية يستاؤون من “تعويضات هزيلة” في تاهلة appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read More

بواسطة ، منذ

“استضافو فتيات الليل”.. بوريطة يأمر بعودة ديبلوماسيين مغاربة من كولومبيا

أمر وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، الخميس بعودة الدبلوماسيين المغاربة من كولوبيا بشكل فوري، وحسب نجلاء بنمبارك، مديرة الدبلوماسية العامة والفاعلين غير الحكوميين بالوزارة، فقد أمر بوريطة بإخضاع الدبلوماسيين الثلاثة إلى مجلس تأديبي على صعيد الإدارة المركزية بالرباط، وفقا للقوانين والمساطر الجاري بها العمل.

The post “استضافو فتيات الليل”.. بوريطة يأمر بعودة ديبلوماسيين مغاربة من كولومبيا appeared first on فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة.

Read More

بواسطة ، منذ

السنغالي ميندي يشيد بالحارس المغربي بونو

أشاد الدولي السنغالي إدوارد ميندي، حارس مرمى تشيلسي الإنجليزي، بمستوى حراسة المرمى في إفريقيا، وتوفرها على أسماء كبيرة تنشط في أوروبا، في مقدمتها الدولي المغربي ياسين بونو.

وأفاد ميندي، في حوار مع صحيفة “كاري” السنغالية، بأن القارة الإفريقية تتوفر على حراس مرمى مجربين، ويقدمون مستويات كبيرة في أوروبا، وبونو، حارس مرمى إشبيلية الإسباني، من بينهم.

وأوضح المتحدث نفسه أن بونو يمتلك مهارات كبيرة، ويعد اسما بارزا في حراسة المرمى في إفريقيا، كما أنه يبصم على مسار جد إيجابي في “الليغا”، وهو أمر يستحق عليه التنويه والإشادة.

واختير بونو ضمن قائمة المرشحين للفوز بجائزة “ليف ياشين” ضمن جوائز مجلة “فرانس فوتبول” الفرنسية.

وبات حامي عرين “أسود الأطلس” أول لاعب من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا يُرشح للجائزة والثاني إفريقيا بعد الكاميروني أندري أونانا، حارس أياكس الهولندي في 2019.

وتألق بونو الموسم الماضي وحصد جائزة زامورا كأكثر حارس حافظ على نظافة شباكه في “الليغا”.

The post السنغالي ميندي يشيد بالحارس المغربي بونو appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read More

بواسطة ، منذ

الجزائر تعلن “السيطرة الكاملة” على الحرائق

أخمدت كلّ الحرائق التي اجتاحت الأربعاء والخميس مناطق حرجية وحضرية في شمال شرق الجرائر، مودية بحياة 38 شخصا على الأقلّ، وفق ما قال مسؤول في الحماية المدنية.

وصرّح فاروق عاشور المسؤول في الحماية المدنية الجزائرية “تمّت السيطرة بالكامل على كلّ الحرائق”.

The post الجزائر تعلن “السيطرة الكاملة” على الحرائق appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read More

بواسطة ، منذ

الصحراء المغربية.. جمهورية قبرص تعرب عن دعمها لمخطط الحكم الذاتي

أعرب وزير الشؤون الخارجية القبرصي، يوانيس كاسوليدس، اليوم الأربعاء بمراكش، عن دعم بلاده لمخطط الحكم الذاتي في الصحراء باعتباره حلا متوافقا بشأنه لتسوية هذا النزاع.

وعبر عن هذا الموقف السيد كاسوليدس، خلال ندوة صحفية مشتركة مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة بالخارج، السيد ناصر بوريطة، على هامش الاجتماع الوزاري للتحالف الدولي ضد داعش.

وأكد رئيس الدبلوماسية القبرصية دعم بلاده لمبدأ احترام الوحدة الترابية للدول ولقرارات مجلس الأمن الدولي، معربا عن رفضه التام لكل المحاولات الانفصالية التي يواجهها المغرب، وكذا قبرص.

من جانبه، أشاد السيد بوريطة بموقف جمهورية قبرص الداعم للوحدة الترابية للمملكة ولحل متوافق بشأنه على أساس مخطط الحكم الذاتي، مؤكدا أن هذا الموقف يفتح آفاقا جديدة وقوية في العلاقات الثنائية.

وقال وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة بالخارج “إننا سنعمل معا اليوم على وضع خارطة طريق للتعاون الثنائي في جميع المجالات”.

وأشار السيد بوريطة إلى أن موقف قبرص هذا يأتي لتعزيز الدينامية المسجلة على المستويين الأوروبي والدولي لصالح الحل، الذي اقترحته المملكة المغربية، والذي يشكل حلا قائما على التوافق في إطار حكم ذاتي يحترم سيادة المغرب ووحدته الترابية.

The post الصحراء المغربية.. جمهورية قبرص تعرب عن دعمها لمخطط الحكم الذاتي appeared first on فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة.

Read More

بواسطة ، منذ

أخنوش لمجلس محافظي البنك الأوروبي: العالم في حاجة لتوافر المنتوجات الغذائية الأساسية وبأثمنة معقولة

قال رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، إن الاجتماع السنوي لمجلس محافظي البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، ينعقد خلال ظرفية دولية غير مسبوقة.

ونوه أخنوش في كلمة الاجتماع الذي بدأت فعالياته اليوم الأربعاء، باختيار موضوع الاجتماع السنوي للبنك الذي ينعقد تحت شعار “رفع التحديات في عالم متقلب”، حيث يمثل هذا الاجتماع فرصة سانحة للتشاور والحوار حول التداعيات الاقتصادية والاجتماعية لمستجدات الظرفية ومحطة للتأمل في الآفاق المستقبلية.

وأشار أخنوش للحضور إلى أن العالم يعيش منذ سنة 2020 على وقع أزمات متتالية، انطلقت بأزمة كوفيد-19 التي تسببت في ركود اقتصادي غير مسبوق، تبعتها أزمة جديدة مرتبطة بارتفاع أسعار المواد الأولية بفعل ارتفاع الطلب. وتفاقمت في بداية هذه السنة حدة التضخم على خلفية تصاعد الاضطرابات الجيوستراتيجية، واندلاع الأزمة الأوكرانية، وهو ما شكل صدمة بالنسبة للاقتصاد العالمي.

واعتبر أخنوش أنه وللإجابة عن هذه التحديات، لا يمكن أن يقتصر الأمر على تسجيل صعوبة المرحلة أو تدارس آثارها فحسب، بل يجدر توحيد جهود مختلف الفاعلين دوليا، بروح مسؤولية مشتركة، من أجل إيجاد الحلول الكفيلة بإخراج العالم من هذه الأزمة وتخفيف آثارها على الاقتصادات الوطنية، خاصة على الدول متوسطة ومنخفضة الدخل؛ حيث تعاني الدول النامية خاصة من العجز الحاصل في التوازن بين العرض والطلب فيما يخص المواد الأولية المستوردة، وينتج عن استمرار هذا الوضع تفاقم سلوكات غير مستدامة

وتسائل قائلا، “فهل يعقل مثلا أن تستعمل الأراضي الفلاحية كمصادر إنتاج بديل للطاقة، في حين أن العالم في حاجة لتوافر المنتوجات الغذائية الأساسية وبأثمنة معقولة؟ وهل من المستدام أن تثقل دول كاهلها بديون تخصص لدفع أثمنة استيراد متصاعدة وتبعثر أولوياتها التنموية؟”.

وأضاف أخنوش بأن هذه الأزمات المستوردة أرخت بظلالها على اقتصاد المغرب كما كل الاقتصادات الوطنية، مستطردا بكونه الحكومة سجلت بارتياح عودة الاقتصاد المغربي إلى مسار النمو السائد قبل الجائحة  بنسبة نمو تناهز 7،6٪ مقابل توقعات أولية آنذاك في حدود 5٪ لسنة 2021، إلا أن الظرفية الحالية تجعل المملكة أمام تحديات كبرى ذات أبعاد وطنية ودولية ونحن مدعوون لرفعها في عالم متقلب، كما جاء في شعار هذا الاجتماع، يشير رئيس الحكومة.

ولهذه الغاية، حسب ذات المتحدث، شرع المغرب في تفعيل خطة طموحة للإنعاش الاقتصادي، تهدف أساسا لإحداث طفرة نوعية في هيكلة الاقتصاد الوطني من خلال تشجيع القطاعات الواعدة ذات القيمة المضافة العالية، وتحفيز الاقتصاد الأخضر والرقمي والرفع من نسبة إدماج النساء في سوق الشغل والتعجيل باستعادة قدرات القطاعات الإنتاجية، تماشيا مع التوجهات الاستراتيجية لسياسة اقتصاد السوق والمبادرة الخاصة التي ينهجها المغرب منذ عقود.

ولإنجاح هذا الورش، يضيف أخنوش، تولي بلادنا اهتماما خاصا لخلق بيئة أعمال جذابة تعزز تنمية الاستثمار الخاص، المحلي والأجنبي على حد سواء، وتبذل جهودا مهمة لتبسيط الإجراءات الإدارية، وتطوير القطاع المالي، ودعم الاستثمار الخاص، خاصة من خلال إصلاح ميثاق الاستثمار، للوصول إلى ثلثي إجمالي الاستثمارات بحلول عام 2035.

كما تم إحداث صندوق محمد السادس للاستثمار لتسريع جهود الإقلاع الاقتصادي، من خلال مساهمته في تمويل المشاريع الاستثمارية الكبرى ومواكبتها على الصعيدين الوطني والترابي، مع فسح المجال للشركاء المؤسساتيين الدوليين للاستثمار في هذا الصندوق، يتابع أخنوش حديثه.

وقال أيضا، إن أهمية هذه المجهودات تعكس ثقة المملكةًفي حجم إمكاناتها الاستثمارية المهمة، وكذا طموح المغرب كبلد ينعم بالاستقرار السياسي وبموقع جغرافي إستراتيجي للتموقع كمنصة إقليمية للإنتاج والتصدير، انسجاما مع التوجهات الاستراتيجية لبلادنا الرامية لتعزيز الانفتاح الاقتصادي و تسريع وتيرة الاندماج في سلاسل القيمة العالمية، بالموازاة مع مواصلة جهودنا لتدعيم وإرساء المسار الديمقراطي وترسيخ دولة الحق والقانون.

ودعا أخنوش من سماهم الشركاء الاقتصاديين، وعلى وجه الخصوص المستثمرين الأجانب، لاستثمار عوامل القرب الجغرافي وكثافة العلاقات الاقتصادية والتاريخية التي تجمع المملكة مع بلدان القارة الإفريقية، للرفع من حجم استثماراتهم في هذا القطب التنموي الواعد، وسيجدون كل الدعم والمواكبة لتنزيل مشاريعهم الاستثمارية انطلاقا من المغرب، حسب تعبيره.

The post أخنوش لمجلس محافظي البنك الأوروبي: العالم في حاجة لتوافر المنتوجات الغذائية الأساسية وبأثمنة معقولة appeared first on فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة.

Read More

بواسطة ، منذ