قال الأستاذ ياسين العمري في حواره مع “فبراير”، إن أكثر مكان يعج بالتنمر هو “فايسبوك”، مشيرا إلى أن هذا الأخير هو مساحة متوفرة للجميع للتعبير عن رأيه كيف ما كان.

وأشار المتحدث ذاته أنه من غير الممكن أن تجد سواء في تدوينة أو فيديو أو مقال صحافي تعليق لا يوجد فيه انتقاد أو تنمر.

وأكد العمري أن المدون يجب أن يكون مهيأ نفسيا للتمنر والانتقاد الذي سيتلقاه من المتنمرين، مشيرا إلى أن هؤلاء تجدهم في غالب الأحيان في سريرهم وتناولوا ما لذ وطاب من الأكل، ويشرع في الانتقاد.

وفي ذات السياق قال العمري إن الإنسان يجب أن يكون متصالحا مع نفسه سواء ذاك الذي يتعرض للتنمر، أو المتنمر بحد ذاته.

وأضاف العمري قائلا إن الشخص المتنمر يجب أن يشفق عنه، مؤكدا قوله بأن تصرفاته هذه ناتجة عن نقص في الثقة من النفس.

وتابع المتحدث ذاته أن الشخص الذي يتنمر يعاني من مركبات النقص، ولكي يغطي عن هذه النواقص يلجأ للتقليل من الآخر امام الملأ.

The post ياسين العمري.. هذا ردي على المغربي الذي يختفي وراء البؤبؤ الفعال في فايسبوك appeared first on فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة.

Read More

التصنيفات: World

0 تعليق

اترك تعليقاً

عنصر نائب للصورة الرمزية (Avatar)

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.