عادت الآمال من جديد إلى القطاع السياحي بالمغرب، وذلك بعد إعلان استئناف الرحلات البحرية المباشرة بين موانئ شمال المملكة وموانئ جنوب إسبانيا، حيث أبدى عدد من الفاعلين في مجال السياحية تفاؤلا إزاء استئناف حركة النقل البحري بين البلدين والانعكاسات المحتملة لذلك على السياحة في المملكة وذلك بعد الركود الذي عانى منه القطاع بفعل تداعيات فيروس كورونا وتعليق الرحلات الجوية والبحرية.

وبهذا الخصوص أوضح محمد بامنصور مهني في قطاع النقل السياحي بمدينة مراكش، من خلال اتصال هاتفي مع “فبراير”، أنه يوجد تفاؤل بانتعاش القطاع السياحي في المغرب، خاصة وأن السوق الإسبانية جد مهمة للمغرب.

وأضاف المهني من خلال حديثه، أن عدد كبير من الجالية المغربية ستتمكن من الولوج إلى الاراضي المغربية، وذلك بعد فتح الحدود البحرية، مما سيساهم في إنعاش السياحة بالمملة، مشيرا إلى أن السوق الاسبانية تتوفر على عدد كبير من السياح وذلك بإعتبارها من الأسواق المهمة للملكة في السابق، ودعا إلى عودة السياح المغاربة والإسبان أكثر من السابق، وذلك في ظل التحركات التي يقوم بها المكتب الوطني  للسياحة.

وبعد تخفيف الإجراءات الاحترازية للحجر الصحي الذي كان معمولا به في المغرب منذ تفشي فيروس كورونا، أوضح بامنصور في حديثه أن السياحة بالمغرب في أضحت في طريق التعافي خاصة بعد بداية تعافي الاقتصاد العالمي، مبرزا أن العمود الفقري للسياحة المغربية هو تلك الجولات السياحية التي يقوم بها المنظمين الكبار والتي تستمر من أسبوع إلى 15 يوم، وكذا المؤتمرات الدولية لم تبدأ بعد، مؤكدا أن القطاع السياحي عرف انتعاشة لكن لايمكن لها أن تعيد القطاع كما كان من قبل.

واسترسل المتحدث ذاته، أنه هناك تفاؤل من مختلف المهنيين الذين سخرو كل مواردهم البشرية واللوجيستيكية من أجل عودة القطاع.

وناشد مهني قطاع النقل السياحي الجهات المسؤولة من أجل التدخل لمعالجة الشوائب بهدف عودة سلسة للقطاع، والمتمثل في السوق السوداء لبيع الجولات السياحية على الأرصفة بدون معايير معتمدة، وأيضا النقل السري للسياح مما يتسبب في تشويه صورة البلاد.

وجدير بالذكر أن المغرب وإسبانيا قررا استئناف حركة النقل البحري بعد توقف دام سنتين بسبب تداعيات الأزمة الصحية، وأزمة دبلوماسية بين البلدين الجارين، انتهت بعد إعلان مدريد دعهما لمخطط الحكم الذاتي كحل أكثر واقعية وجدية لتسوية النزاع حول الصحراء المغربية.

وأعلن البلدان في بيان مشترك تم اعتماده في ختام المباحثات المعمقة التي جرت بين العاهل المغربي الملك محمد السادس ورئيس الحكومة الإسباني بيدرو سانشيز، الاتفاق على إطلاق الاستعدادات لعملية “مرحبا” الخاصة بعودة المغاربة المقيدين بالخارج.

ووصلت الأسبوع الماضي أول باخرة إلى ميناء طنجة المتوسط بالمغرب وعلى متنها مسافرين قادمين من إسبانيا، بينما نظمت أول أمس الاثنين، أول رحلة للمسافرين بالسيارات.

ويتوقع العديد من المتتبعين أن تساهم عودة حركة الملاحة البحرية بين البلدين في استعادة القطاع السياحي لعافيته وتجاوز الركود الذي تسببت فيه جائحة كورونا.

The post محمد بامنصور لـ”فبراير”.. السياحة في المغرب في طريقها للتعافي appeared first on فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة.

Read More

التصنيفات: World

0 تعليق

اترك تعليقاً

عنصر نائب للصورة الرمزية (Avatar)

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.