بدار الأمهات بسجن عكاشة صادفنا قصة تلاثة نساء تتباين قصصهن لكن مصيرهن واحد.

احتضنتهن دار للأمومة ظاهرها بيت يأوي النزيلات وباطنها سجن من أبواب موصدة، لا يعرف الصغار فيها أي شيء عن حياة خارجية عادية لا تنحصر على حجرات معدودة بين غرفة للحضانة وطبيبة نفسية وأخرى للأطفال.

لكل منهن حكايتها بيد أن القدر واحد، الأولى توبعت بقتل ابنها والثانية لم تحاكم بعد فيما تالثة تقول أنها تورطت في قضية للسرقة.

مصير مجهول لأطفال في مقتبل العمر، رهين بالمدد السجنية للأم، يطرح تساؤلات عريضة أي مواكبة لهؤلاء بعد خروجهم من دوامة الأقفال؟

وكيف قد يتحول أطفال أبرياء إلى “مشروع مجرمين” في المستقبل؟

وما المسؤولية التي تقع على عاتق المجتمع الذي يفترض أن يرعاهم، عبر نقل كفالتهم لأمهات بديلات وتوفير العلاج والتعليم لهم؟

وماذا يقول القانون المغربي في حق “نزلاء دون تهم” ساقهم الدرب خلف القضبان؟

The post قصة ملائكة خلف القضبان appeared first on فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة.

Read More

التصنيفات: World

0 تعليق

اترك تعليقاً

عنصر نائب للصورة الرمزية (Avatar)

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.