رغم نفي بيان لوزارة الشؤون الخارجية الروسية تعثر العلاقات بين الرباط وموسكو، بيد أن المعطيات والتقارير المتواترة تظهر جليا بين أزمة ديبلوماسية بين البلدين أساس نشوبها نشاطات مريبة لمرتزقة “فاغنر” المسلحة المدعومة من الرئيس الروسي بوتين بمنطقة الساحل الإفريقي. 

وبينت القرارات المتخذة من الدولتين ضد بعضهما البعض نشوب عقم في العلاقات الثنائية، بداية من قرار المغرب تعليق الرحلات مع روسيا بحجة ارتفاع إصابات كورونا بها، من ثم ردت موسكو بإجلاء رعاياها من المملكة، تبعها سحب السفير الروسي الذي قيل إنه غادر في عطلة ولم يعد إلى الآن.

وزكيت هذه القرارات بطلب روسي من الجامعة العربية تأجيل الدورة السادسة من “منتدى التعاون الروسي العربي”، التي كان من المزمع انعقادها بالعاصمة المغربية الرباط إلى موعد لاحق في نونبر أو دجنبر المقبلين. 

وعللت الخارجية الروسية طلبها بـ”تغييرات في جدول أعمال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، ناجمة عن تغييرات في جدول أعمال الرئيس فلاديمير بوتين”.

ويشكل وجود المرتزقة الروس في منطقة الساحل تهديدا مباشرا للأمن القومي المغربي في جنوبه، حيث تقارير صحفية من مصادر مقربة من النظام الجزائري تعاونا ودعما ماليا من قصر ” المرادية” لمجموعة ” فاغنر”. 

ونقلت تقارير إعلامية دولية، أن المملكة تتهم موسكو بالسعي إلى التضييق على امتدادها السياسي والاقتصادي في دول غرب إفريقيا والساحل، وتقويض أمنها الجنوبي عبر دعم المجموعة المسلحة الروسية لجبهة البوليساريو. 

هذا وقد اتهمت سابقاً وسائل إعلام فرنسية الجزائر بضلوعها في تمويل صفقة تجنيد مرتزقة “فاغنر” للتعاون مع سلطات دولة مالي، وقال موقع “ألجيري بارت” إنّ الجزائر “وافقت على تمويل ما بين 50% إلى 70% من تكلفة صفقة جلب فاغنر إلى مالي”.

The post “فاغنر” في الساحل الإفريقي .. دعم للبوليساريو وتهديد للأمن القومي المغربي appeared first on فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة.

Read More

التصنيفات: World

0 تعليق

اترك تعليقاً

عنصر نائب للصورة الرمزية (Avatar)

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.