ضمن سلسلة حلقات حوار نقيب المحامين السابق ورئيس الحزب الليبرالي المغربي السابق محمد زيان مع موقع “فبراير.كوم”، حكى فيه عن الأحداث الطلابية والسياسية التي عاشها خلال فترة ستينيات القرن الماضي حين كان طالبا في كلية الحقوق بالرباط ومقيما بالحي الجامعي بأكدال.

وروى زيان كيف شارك وزملائه في مظاهرات الدارالبيضاء الدموية مارس 1965 التي اندلعت بسبب قرار وزارة التعليم عدم السماح لمن فوق سن 17 سنة بالدراسة الثانوية، مشيرا إلى أن استعمل أدواته لصياغة أول لافتة في المظاهرة.

وتحدث أيضا عن حصار قوات مغربية للحي الجامعي في الرباط إبان تلك الأحداث، ما اضطره إلى الاتصال بالجنرال الدليمي نائب المدير العام للأمن الوطني آنذاك وفاوضه عبر الهاتف لينسحب العساكر مقابل استعدادهم للتفاوض.

وأضاف أن الطريقة نجحت بعد أن تواصل مباشرة مع قائد ميداني مفوض من الدليمي، لتنسحب القوات، ثم يعم الفرح أرجاء الحي الجامعي متسائلين عن كيفية قيام زيان بحل مشكلة الحصار.

وقال زيان أن تدخل الملك الراحل الحسن الثاني أخمد فتيل المظاهرات، في وقت تداول فيه العديد من المناضلين رئاسة الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، منهم المنوني والحلوي والخصاصي، يحكي زيان.

وحكى زيان أيضا عن ما عايشه خلال إقرار فترة الاستثناء واختطاف المهدي بن بركة، ليقرر العودة إلى مدينة طنجة، في وقت كان صعبا الخروج من الحي الجامعي نظرا للأحداث السياسية آنذاك، بيد أن تدخل الجنرال لعنيكري الذي كان قائدا للدرك الملكي في منطقة طنجة حينئذ، سهل عليه المأمورية وأوصله بنفسه إلى طنجة.

The post زيان: فاوضت الدليمي لاخراج الجيش من الحي الجامعي ووافق وقالو كيف دار ليها زيان والعنيكري انقذني appeared first on فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة.

Read More

التصنيفات: World

0 تعليق

اترك تعليقاً

عنصر نائب للصورة الرمزية (Avatar)

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.