نشرت صحيفة “إسبانيول” روبورتاجا صحفيا للصحافي دافيد لوبيز فرياز، أكد أن 75 مليون يورو  هي خسائر مزارعو ألميريا بخصوص زراعة البطيخ والبطيخ الأحمر.

وكشف المقال أن درجات الحرارة المنخفضة إلى إلى  إبطاء استهلاك هذه الفاكهة، لكن المشكلة التي تقلق المنتجين الإسبان هي المنافسة من دول العالم الثالث، خاصة من المغرب.

وأضاف المقال “انتهت الآن حملة البطيخ الاحمر في ألميريا. وإذا كانت هناك صورة توضح كيف سارت الأمور ، فهي صورة لآلاف من الفاكهة الملقاة على الأرض”.

وسجل المقال أن “شيوخ المنطقة لا يذكروا مثل هذه الأسعار المنخفضة، وأن المنافسة وحشية حاليا ، وفي بعض الحالات تكون غير عادلة اذ تقوم دول مثل المغرب أو السنغال بتصدير الفواكه بشكل متزايد إلى أوروبا ، حيث تختلف معايير الجودة الخاصة بها بشكل كبير عن تلك الموجودة في أوروبا”.

ونقل المقال عن مزارع قوله “قد كانت العاصفة المثالية: درجات حرارة منخفضة ومنافسة عالية، لا أتذكر مثل هذا الربيع المضطرب، هناك إحباط عام بين المزارعين. الآن كمية هائلة من المنتجات الأجنبية قادمة نحو السوق الاسباني. و الحل يكمن في الاتحاد الأوروبي ، الذي يجب أن يتحكم في دخول المنتجات من قبل دول ثالثة “.

وأضاف “هناك تزايد استيراد البطيخ الاحمر من المغرب، ففي عام 2021  تم استيراد أكثر من 3٪ مقارنة بعام 2020،  وبنسبة 27.5٪  من حيث القيمة،  بمتوسط ​​سعر 0.91 يورو / كيلو. في غضون ذلك ، انتهت الحملة في ألميريا بأسعار سخيفة حقًا ، وهو ما دفع المزارعين إلى التخلص من أطنان من الفاكهة”.

وأوضح المقال أن منظمة حذرت من تلاشي زراعات  بصفة نهائية في إسبانيا، موضحة أن هناك مزارعين  توقفوا عن زراعة بعض المنتجات لأن الأمر ينتهي بهم الى خسائر. والخسارة هي خسارة المال ، وليس الربح القليل، خسارة 6000 يورو للهكتار في المتوسط ​​في محاصيل البطيخ الاحمر و 3500 في محاصيل البطيخ “، حسب تفاصيل رئيس جمعية المزارعين الشباب “”

وسجل المقال أن ” الحل الوحيد هو حماية المنتوج المحلي من طرف الاتحاد الأوروبي. لأنه في اروبا “تكلفة الإنتاج ستكون أعلى دائمًا. وهنا علينا الالتزام بمعايير الجودة من حيث الأسمدة والمنتجات عامة، وهي معايير لا يتطلب الالتزام بها في المغرب. بالإضافة إلى ذلك ، لقد راهن الملك محمد السادس بقوة على الزراعة واستثمر الكثير من الأموال في إنشاء شبكة مياه في جميع أنحاء البلاد. ففي غضون 4 أو 5 سنوات سينهار السوق الاسباني بسبب منافسة المنتجات المغربية “.

وشدد الروبورتاج على أن المغرب “يسخر الأراضي في الصحراء المغربية لجعل زراعتها تنمو بشكل عملاق. و لم يكن هذا هو الاتفاق. على المغرب الامتثال للقواعد التي تفرضها أوروبا. و يجب على السياسيين الاسبان أن يفهموا أن هذا الأمر يسمى ” حرب قذرة””

وأضاف المقال “ما نعتوه بالحرب القذرة يبدو حرفيا حيث وصلت حملة البطيخ والبطيخ الأحمر إلى ذروتها في الوقت الذي كانت فيه إسبانيا والمغرب يمران بأسوأ لحظاتهما الدبلوماسية. كان ذلك في ماي، بعد وصول إبراهيم غالي (زعيم جبهة البوليساريو) إلى الأراضي الإسبانية لإجراء عملية جراحية ودخوله بجواز سفر مزور وبدون علم المغرب. أدى ذلك إلى أزمة الهجرة المفاجئة في سبتة المحتلة ، ولكن أيضًا إلى الضغوط التجارية ، التي  أضرت بالمزارعين الاسبان بشكل مباشر”.

“وأكد الروبورتاج أنه “في كل مرة يغضب ملك المغرب يفتح الأبواب للمهاجرين أو للثمار، ليس إسبانيا فقط، إيطاليا وفرنسا تعانيان أيضا من نفس المشكلة. دخول المنتج المغربي بشكل هائل والزراعة المحلية في خطر محقق”.

وتابع “المشكلة حدثت مع البطيخ والبطيخ الاحمر، لكنها ظهرت لاحقًا مع فواكه أخرى مثل الموز. في هذه الحالة ، لم يؤثر الطقس، لقد جاء خراب المنتجين أساسًا من تدخل دول ثالثة. ومن المتوقع أن يبقى كل شيء على حاله خلال الأشهر القليلة المقبلة، عندما تبدأ حملة الطماطم”

“وأبرز المقال أنه اختفى 2300 هكتار من الطماطم في المرية وحدها. وقد تحولت من كونها المحصول بامتياز في المنطقة ، إلى المرتبة الثالثة في القائمة ، بعد الفلفل والبطيخ الاحمر. اضافة الى الفاصوليا الخضراء ، وهو منتج آخر تم إيقاف زراعته “، حسب تقرير جمعية المزارعين الشباب

وأضاف “في غضون ذلك، لا يتوقف دخول الطماطم المغربية عن النمو: “في العام الماضي دخل 285 طنًا من المغرب إلى اسبانيا و في عام 2020 كان هناك بالفعل 500 طن ، أي ضعف الكمية تقريبًا. لكن الحكومة تغض النظر. فهي تطالب المزارع في المرية بكل شيء . لكن المنتج الذي يأتي من بلد مثل المغرب ، حيث يتم استخدام مواد غير مسموح بها هنا ، ويتم استغلال العامل ثم تكون تكلفة إنتاجه أقل بنحو 15 مرة ، ليست ملزمة بنفس الصفة “.

وخلص المقال إلى أن “هذا هو أحد الأسباب التي جعلت العديد من المزارعين في جنوب إسبانيا يتجهون إلى زراعة الفاكهة الاستوائية. و كانت المناطف الجبلية في غرناطة أو مالقة تنتج الأفوكادو أو المانجو حسب الرغبة منذ حين فثمنها أعلى، ولكنها تتطلب أيضًا كمية من المياه أكبر بكثير من المحاصيل المحلية ، مما يؤدي إلى ارتفاع الضغط على الموارد المائية. “الان في المرية بالفعل الكثير اختاروا زراعة البابايا”، كذلك خلص إلى أن ” الفاكهة الأصلية المحلية في خطر في إسبانيا. الفاكهة والخضر، “إنها ذات جودة أعلى، لأننا نلتزم بالمعايير ، لكن لا يمكننا منافسة تلك الأسعار” ؛ حسب قول المزارعون، مقترحين “البديل في كثير من الأحيان هو التحول إلى الفاكهة الاستوائية ، التي تتطلب قدرًا أكبر من الموارد المائية”.

L’article روبرتاج.. اسبانيا تخسر بسبب البطيخ المغربي 75 مليون يورو والقادم أسوأ! est apparu en premier sur فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة.

Read More

التصنيفات: World

0 تعليق

اترك تعليقاً

عنصر نائب للصورة الرمزية (Avatar)

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.