أثار إعلان وسائل الإعلام الإسرائيلية تسجيل أول إصابة بفلورونا الخميس الماضي، وهي إصابة مزدوجة بفيروس كورونا والإنفلونزا، بحسب ما كشفت عنه صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية المخاوف حول المرض الجديد.

ولم تعلق منظمة الصحة العالمية على ما أعلنته وسائل الإعلام الإسرائيلية، مما دفع الكثيرين للبحث عن طبيعة المرض الجديد، فما هو فلورونا؟ وهل تشكل من متحور جديد لفيروس كورونا؟ وما مدى خطورته؟

بهذا الصدد قال الخبير الطبي المغربي الطيب حمضي، إن ” الحالة  الجديدة من فلورونا التي تم اكتشافها في إسرائيل، والتي تعني الإصابة بكوفيد والإصابة بالإنفلوانزا الموسمية في نفس الآن، ليست جديدة، بل تم اكتشاف حالات مماثلة من قبل، لكن دونما فحص طبي وتحاليل مخبرية”.

وتابع الخبير، “وكثر الحديث اليوم عن فلورونا في وسائل الإعلام الدولية، والمحلية وكذا منصات التواصل الإجتماعي، التي تروج بعض الأحيان إلى العديد من الأشياء المغلوطة حول الموضوع” حسب تعبيره.

وأضاف حمضي، في تصريح خص به “فبراير.كوم”، “والمفروض هو أن يتم تحيين قدر معقول من المعطيات حول”فلورونا”، كي لا نقع في التهويل والهلع، وفي نفس الآن لا نستهين بالوضع”.

وتابع المسؤول الصحي، “وللتوضيح فإن الإصابة بفلورونا التي تجمع بين كوفيد والإنفلوانزا الموسمية، سبق وأن اكتشفت من قبل، لذلك لا يمكننا القول أنها أول حالة، لكن الجديد هو أنه تم الوصول إليها عن طريق إخضاع المريض للتحاليل الطبية”.

وأورد البروفيسو:”ولكي نتفادى الإصابة بها الحل هو أن نأخذ اللقاح، خاصة الناس الذين تعرضوا من قبل للإنفلوانزا الموسمية، إلى جانب مختلف الإحتياطات من ارتداء للكمامات والتباعد وتهوية الأماكن المغلقة” مشيرا، “فلورونا” هو مصطلح جمعه الباحثون من كلمة “فلو” والتي تعني الإنفلوانزا الموسمية بالإنجليزي مصحوبة بكورونا.

واسترسل حمضي: “لهذا ففلورونا ليس بمتحور جديد، وإنما هو مزيج لفيروسين فالإنسان يصاب بالفيروس الذي عهدناه “كوفيد19” وفي نفس الوقت بالإنفلوانزا الموسمية، وهي ظاهرة ليست بجديدة على الطب وأمراض الأوبئة، بل هناك دراسات ذهبت إلى أن الأشخاص الذين أصيبوا من قبل بالأمراض الفيروسية قبل الجائحة، عادة ما يصابون بفيروسين على التوالي”، مبرزا، “ثانيا يجب علينا التفريق بين الفيروسين ثم معرفة ما يتسبب فيه الفيروس الأول للثاني، وهو ما يسمى بالحالات المتزامنة أو المزدوجة”.

خطورة فلورونا 

وأردف الخبير الطبي الطيب حمضي: “يمكن للإنسان أن تظهر عليه أعراض الإصابة في جهازه المناعي، على مستويين الأول حينما يواجه كوفيد والثاني عندما يصطدم بالإنفلوانزا الموسمية، وهو ما يشكل مضاعفات أخطر على صحته”.

وكشف حمضي، “كما نعرف الإنفلوانزا الموسمية عندها خطورة على حياة الإنسان، حيث تقتل ما بين 365 ألف إنسان سنويا، والمقلق أن فلورونا تدخل جسم المصاب عندما تكون مناعته ضعيفة، كما تابعنا أول حالة اكتشفت عند امرأة حامل، التي من المؤكد أنها تعاني من نقص في المناعة، ولكنها ليست قاعدة مطلقة وإنما قابلة للتغير”.

The post حمضي لـ”فبراير”: هذه خطورة “فلورونا” على ضعاف المناعة appeared first on فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة.

Read More

التصنيفات: World

0 تعليق

اترك تعليقاً

عنصر نائب للصورة الرمزية (Avatar)

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.