خلف حضور ما يمسى بالمؤثرين حفل الانطلاقة الرسمية للبرنامج الحكومي “فرصة”، والذي أشرفت عليه وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، أمس الثلاثاء بالرباط، جدلا وسعا على مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي هذا الصدد، قال المحلل السياسي محمد بودن، إن “منح ” المؤثرين ” شيك على بياض غير مناسب تماما للعمل المؤسسي و لم يكن سببا في تطور اليابان و سنغافورة و روندا وغيرها و الارتكاز على ” المؤثرين” يعني الإفتقاد لرؤية لأن أربع مؤثرين فقط قد يكون تأثيرهم مختلفا بشأن نفس المشروع … مشاريع السيادة الوطنية ينبغي أن تكون محصنة و قائمة على حس سليم وعميق.
من جهته، قال الصحافي ياسر أبو المختوم، إن “شخصيا ما عنديش مشكل مع المؤثرين، منهم من صنع لنفسه مسارا معينا وقصة نجاح، وقد تكون لغيرهم ولنا قصص نجاح”.
وأضاف “لكن المشكل في لجوء الحكومة ل”شراء” خدمة معينة بالمال العام لتحسين صورتها لدى الرأي العام، بحثا عن الثقة المفقودة. للأسف الوزيرة فشلت من جديد في امتحان التواصل مع الرأي العام عبر وسائل الاعلام، بعدما قرأت سابقا بيانا في ندوة صحافية للناطق الرسمي دون أن تجيب على أسئلة الصحافيين، اليوم تكتفي بإعطاء تصريح للإعلام الرسمي، وبعد الاحتجاج عادت لتقدم تصريحا لكنها أصرت على الحديث بالفرنسية فقط”.

وخصص لهذا البرنامج الطموح، الذي أعلنت عنه الحكومة يوم 11 مارس الماضي غلاف مالي قدره مليار و250 مليون درهم بهدف مواكبة 10.000 من حاملي المشاريع منذ مرحلة التصميم إلى التنفيذ الفعلي، بحلول نهاية 2022.

وبهذه المناسبة، أكدت السيدة عمور أن التنفيذ الفعلي لبرنامج “فرصة” يندرج في إطار تشجيع الشباب حاملي المشاريع على بدء مشاريعهم وتحقيق استقلاليتهم المالية.

وذكرت بأن إطلاق هذا البرنامج يأتي تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية التي تهدف إلى دعم وتعزيز ريادة الأعمال لدى الشباب، لتشجيع مساهمتهم في التنمية الاجتماعية والاقتصادية بالمغرب.

وتشمل آلية المواكبة حصصا للتدريب عن بعد لفائدة مجموع المشاريع المنتقاة، بالإضافة إلى احتضان أكثر المشاريع الواعدة لمدة شهرين ونصف. وقد تم بالفعل إطلاق طلبات العروض لانتقاء مؤسسات شريكة ضمن الحاضنات المحلية، ممثلة في منظمات المجتمع المدني، والمتخصصة في دعم ومراقبة المشاريع المقاولاتية.

من جانب آخر، تتمثل آلية التمويل في قرض على تصريح بالشرف بنسبة فائدة 0 في المائة، والذي يمكن أن يصل إلى 100.000 درهم، يتضمن دعما ماليا قدره 10.000 درهم لجميع المشاريع المنتقاة.

ويسمح البرنامج الممول بشكل كامل من الدولة بسداد القرض خلال مدة قصوى تصل إلى 10 سنوات، مع تأخير بداية السداد لمدة سنتين.

وقد جاء برنامج “فرصة” مرتكزا على آليتي المواكبة والتمويل لفتح المجال أمام حاملي المشاريع وضمان وصولهم بشكل عادل ومنصف إلى التمويلات والخبرات اللازمة للانخراط في الدينامية المقاولاتية، بما يتماشى مع التوجيهات الملكية السامية لتشجيع الاستثمار والتوظيف.

ويشكل البرنامج فرصة وطنية لتطوير إمكانات من لديهم الأفكار والدوافع اللازمة لإطلاق المشاريع المقاولاتية. ويعتبر بمثابة التزام ملموس لصالح كل من لديه مشروع ولكن يفتقر إلى المهارات ورأس المال لتحقيقه. ويسعى برنامج “فرصة” إلى التشجيع على المبادرة الخاصة وإنشاء المقاولات وإحداث مناصب الشغل وتعزيز الاقتصاد الوطني، وفق خصوصية كل جهة، بما يساهم في تحقيق العدالة المجالية في تحفيز الاستثمار في كل جهات المملكة.

ومكنت مشاركة مختلف الفاعلين في المنظومة المقاولاتية منذ مراحل التصور الأولي من تنزيل البرنامج بشكل سريع وفعال، استنادا إلى دعم شبكة من الشركاء على مستوى الجهات، خاصة المراكز الجهوية للاستثمار، ومؤسسات التمويل الأصغر والحاضنات المحلية.

The post حضروا انطلاقة برنامج “فرصة”.. “المؤثرون” يضعون حكومة أخنوش في فوهة الانتقادات appeared first on فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة.

Read More

التصنيفات: World

0 تعليق

اترك تعليقاً

عنصر نائب للصورة الرمزية (Avatar)

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.