قال عبد العالي حامي الدين، نائب رئيس المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، إن التحول الديمقراطي لا يمكن أن يتحقق مع التماهي التام مع اختيارات الدولة ولا الصدام التام معها.

وشدد حامي الدين على أن موقع رئيس الحكومة موقع أساسي، لذا ينتظر عزيز أخنوشـ رئيس الحكومة المعين،  دور كبير، مؤكدا على أن حزبه قدم تنازلات كبيرة في الوقت الذي لم تقدم فيه باقي الأطراف أي تنازل.

وأكد حامي الدين أنه يجب أن يكون هناك وضوح في الرؤية التي يحملها الحزب فيما يخص التحول الديمقراطي  مفادها أن الديقراطية نحققها جميعا، والجميع ينبغي أن يساهم بالتنازلات الضرورية من أجل الانتقال إلى مرحلة الديقراطية.

وسجل القيادي بحزب العدالة والتنمية، أن حزبه خلال هذه المرحلة افتقر إلى خطاب واضح في محطات أساسية ينتصر لقيم الديقراطية ولقيم احترام حقوق الإنسانوهما متلازمتين.

وشدد حامي الدين أن الوضوح لا يعني الصدام ولايعني أيضا التماهي ولكن يعني ضرورة التفاهم مع جميع الفاعلين، سواء أحزاب سياسية أو مؤسسات داخل الدولة، أو أجهزة ذات اختصاصات معينة، في إطار نوع من الحوار الذي ينبغي أن يكون طيلة هذه الفترة، يضيف حامي الدين.

وأوضح  حامي الدين أن للمغرب التزامات دستورية ودولية مرتبطة باحترام حقوق الإنسان واحترام الديمقراطية، مشيرا إلى أن الاختيار الديمقراطي هو التابث الرابع في الدستور.

وأضاف أن النموذج المغربي هو القادر على ان يكون النموذج المتميز في المنطقة العربية، مضيفا بالقول “نحن نشق طريقنا رغم بعض الاشكاليات الموجودة”.

وأكد حامي الدين أن من يتبوأ موقع الصدارة في المشهد الحزبي اليوم في المغرب يجب ان تكون رؤيته واضحة لهذا التحول الديمقراطي، ولا يتماهي مع جهات داخل الدولة ولا يصطدم معها.

وأبرز المستشار البرلماني السابق عن حزب العدالة والتنمية أن الارادة الرسمية المعلنة تفيد أن المغرب لا يمكن أن يتراجع عن الاختيار الديمقراطي وأنه ماض في احترام حقوق الانسان ، موحضا أن “الانحرافات والتجاوزات التي تكون على مستوى الممارسة لابد من معالجتها بالأساليب المؤسساتية الضرورية “.

وقال عبد العالي حامي الدين، أستاذ العلوم السياسية والقانون الدستوري، إن حزب العدالة والتنمية “تحمل مسؤوليات كبيرة وفي مراحل صعبة أثناء قيادته للحكومة لولايتين متتاليتين”.

وأضاف حامي الدين، في حوار مع “فبراير”، أن القرارات التي اتخذتها الحكومة خلال تدبير جائحة كورونا مثل منع التنقل والإغلاق وغيرهما من الاجراءات حُسبت ضد حزب العدالة والتنمية، رغم أن هذا الأخير ليس هو فقط من يتحمل مسؤولية ذلك لوحده، حسب قوله.

وحول الهجوم الذي تعرض له حزب “المصباح” في المنصات الاعلامية، أشار حامي الدين أن خصوم حزب العدالة والتنمية “حاولوا تشويه الحصيلة التي حققها الحزب المذكور في الاستحقاقات الانتخابية”، مضيفا أن البيجيدي له “شعبية مستقرة”.

وتابع المتحدث ذاته، في حواره مع “فبراير”، أن حزب العدالة والتنمية “لم يقم بإعداد جيد لانتخابات الثامن شتنبر”، مؤكدا أن بعض قياديي الحزب “تعرضوا لمجموعة من التهديدات من طرف بعض الجهات”.

تقرؤون أيضا

حامي الدين.. سأكشف عن أشياء ما كنت لأقولها عن الانتخابات

The post حامي الدين لأخنوش.. قدمنا تنازلات لم تحترم واحذر الوقت الميت appeared first on فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة.

Read More

التصنيفات: World

0 تعليق

اترك تعليقاً

عنصر نائب للصورة الرمزية (Avatar)

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.