قال المحلل السياسي  والأستاذ الجامعي عمر الشرقاوي أن الزيارة التي قام بها الرئيس الإسباني بيدرو سانشيز للمغرب بدعوة كريمة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، لها خصوصية تتجلى في أربعة جوانب، يتمثل الاول في كونها زيارة رسمية لدولة لها مرتبة مهمة في الزيارات الدبلوماسية، وأيضا أنها زيارة بدعوة ملكية، الجانب الثالث يتمثل في كونها زيارة بأجندة محددة والتي تتمحور في تسجيل وقفة جديدة في العلاقات المغربية الاسبانية، أما الجانب الأخير يتمحور حول أن الزيارة تأتي بعد سوء فهم كبير مابين البلدين.

وأوضح عمر الشرقاوي، في اتصال هاتفي مع فبراير، بأن كل هذه المؤشرات السالفة الذكر، تجعل من هذه الزيارة بأن تكون غير عادية، وأنها تحمل أمال كبيرة في إعادة بناء علاقات جديدة ليست كسابقتها.

وأضاف المتحدث ذاته، أنه خلال الأزمة التي كانت بين المغرب واسبانيا رسخت في الأذهان لدى الطرفين أن أي علاقة محتملة ينبغي أن تكون مبنية على التشاور والتوافق والتنسيق وأن تكون بعيدة عن القرارات الإنفرادية، موضحا أن هذا هو جوهر العلاقات الإسبانية المغربية والتي تضمنت رسالة سانشيز للملك محمد السادس.

وأبرز الشرقاوي، أن هذه الزيارة مهمة بعد الانعراجات الديبلوسية في المواقف الاسبانية التي أعلنت لأول مرة بشكل علني ورسمي عن دعمها لمبادرة الحكم الذاتي المغربي ولما لا دعمها للسيادة الوطنية على الأقاليم الجنوبية، مضيفا أن المغرب رد التحية بأحسن منها بعد هذه الدعوة الملكية لرئيس الحكومة الإسبانية.

The post بعد زيارة سانشيز للمغرب الشرقاوي لـ”فبراير”.. “المغرب رد التحية بأحسن منها بعد الدعوة الملكية” appeared first on فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة.

Read More

التصنيفات: World

0 تعليق

اترك تعليقاً

عنصر نائب للصورة الرمزية (Avatar)

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.