جدد المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي دعوته إلى الحكومة لإدراج الإدمان ضمن الأمراض التي تتطلب العلاج، وذلك لما له من تداعيات صحية واقتصادية واجتماعية على الأسر والأفراد.

وقدم المجلس في لقاء افتراضي، أمس الأربعاء، عرضا تضمن “أرقاما مقلقة” حول انتشار الإدمان في المغرب، منها أن أكثر من 9 في المائة من القاصرين في الوسط المدرسي تعاطوا مرة واحدة على الأقل مخدر القنب الهندي.

وقال محمد رضا الشامي، رئيس المجلس، إن المؤسسة استندت إلى معطيات ميدانية حول ظاهرة الإدمان وانعكاساته السلوكية على الأفراد، ودعا إلى إعادة النظر في التصورات السائدة حول الإدمان والاعتراف بمختلف أنواعه بما فيه الجديدة منها، كمرض يقتضي التكفل الملائم بالأشخاص المصابين به لارتفاع تكاليف العلاج.

وفي هذا السياق، كشف المجلس عن وجود أكثر 6 ملايين مدخن في المغرب، منهم نصف مليون شخص دون سن 18 سنة، و3.3 مليون شخص يمارسون ألعاب الرهان مع تسجيل ارتفاع في عدد المدمنين على ألعاب الفيديو والإنترنت في صفوف الشباب.

وذكر المصدر ذاته، أن معطيات عام 2020، أظهرت أن المغرب يسجل 224 ألف و166 عملية مراهنة في اليوم الواحد، وأن كل مدمن على ألعاب الرهان يراهن مرتين في الشهر.

وأمام هذه المعطيات “المقلقة”، دعا المجلس الحكومة إلى الاعتراف بالإدمان كمرض يستدعي العلاج، كما أوصى باستثمار 10 في المائة من عائدات المواد والأنشطة والخدمات المسببة للإدمان في علاج المدمنين وفي تعزيز أنشطة الوقاية من الظاهرة خصوصا في الوسط المدرسي.

ومن بين التوصيات أيضا، الاعتراف بعلم الإدمان وبالدبلومات الجامعية في مجاله وتسهيل حصول السجناء على العلاج من الإدمان إذا رغبوا في ذلك.

The post المجلس الاقتصادي يدرج الإدمان ضمن الأمراض التي تتطلب العلاج بفعل تداعياته الصحية والاجتماعية appeared first on فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة.

Read More

التصنيفات: World

0 تعليق

اترك تعليقاً

عنصر نائب للصورة الرمزية (Avatar)

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.