“تستبلد ذكاءنا”، “مفبركة”، “كيمثلوا علينا”، “ترويج سياحي”، “خسران لفلوس”.. هكذا بدأ يعلق المشاهد المغربي بعد عرض حلقات برامج الكاميرا الخفية، استياء شديد يطال هذه النوعية من البرامج التي تعرض في وقت الذروة .

ويرى البعض أنه لا توجد أي نوعية من البرامج في المغرب يطلق عليها برامج المقالب، وككل رمضان، يكون الموعد مع فبركة جديدة تحمل في طياتها ترويجا سياحيا لمنطقة أو لمكان ما، معرضين بذلك حياة الفنان للخطر، في غياب لشروط السلامة الصحية، على حد تعبير الجمهور.

وقال الناقد والمخرج السينمائي عبد الإله الجوهري إن “الكاميرا الخفية مجرد عملية تجارية محظة، يقف وراءها مجموعة من المستشهرين، وبالتالي فهي ليست بمقالب بل وصلات مكشوفة يعرف الجمهور الواسع بأن لا علاقة لها بالكاميرا الخفية”.

واسترسل الجوهري في حديثه لـ “فبراير” : ” واقع الفنان بالمغرب هو ما يدفع البعض منهم بأن يقبلوا بالمشاركة في تلك المقالب، فلو كان الوضع مساعدا لما قبلوا بالتأكيد”، وأوضح أنه من الواجب على الممثل أن يترفع عن مثل هذه المشاركات قدر المستطاع.

لكن في المقابل، ورغم كل هذه الانتقادات فلغة الأرقام تقول بأن حلقات الكاميرا الخفية تحقق نسب مشاهدة عالية تصل إلى الملايين، وأن أكثر ما يشاهده المشاهد المغربي مباشرة بعد الإفطار أي في وقت الذروة هي الكاميرا الخفية.

وفي هذا الخصوص صرح ذات المتحدث أن نسب المشاهدات لا علاقة لها بالنجاح ولا بالمصداقية، وخير دليل ما يقدم على منصات التواصل الاجتماعي واليوتيوب من تفاهات، وما تحققه من نسب مشاهدات خيالية، وتابع : “هذا ليس مقياسا للحكم على جودة العمل من عدمه، الكاميرا الخفية وغيرها من الأعمال التي تعرض في وقت الذروة تفرض على المشاهد “.

The post الجوهري لـ”فبراير”.. “الكاميرا الخفية” لعبة تجارية ووصلات مكشوفة appeared first on فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة.

Read More

التصنيفات: World

0 تعليق

اترك تعليقاً

عنصر نائب للصورة الرمزية (Avatar)

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.