كشف الفنان أن السبب الذي أضاع درسة تطوان هو تضارب وجهات النظر، مشيرة إلى أن هذه المدرسة دخل في تغيير توجهات اعتبارات سياسية إيديولوجية بالدرجة الأولى، وهو مدرسة باريس المعاصرة.

وأضاف أن خير دليل على ذلك هو إقامة معرض عربي بباريس، أشرف عليه جامعي مغربي، ولكن من كان يسير ويختار النقاد ناقد فرنسي.

وتساءل قائلا “هل شاهدنا ناقدا مغربيا يختار فنانين فرنسيين أو إسبان”، موضحا أن هناك اجهاز على الاختيارات السيادية للفن المغربي.

وأكد أن هناك مسخ متعمد ساهمت فيه ومازالت تساهم فيه بعض قاعات العرض، وبعض عرابو المعاصرة، مضيفا المعاصرة تظل جبانة أمام الفساد.

وأضافت أن مرحلة كورونا كانت بالنسبة له بمثابة حرية له، إذ رسم مجموعة كبيرة من الرسوم المائية والرسوم الكاريكاتيرية.

وأوضح أن فترة كورونا جعلت بعض “القماقم” تنسحب مما جعل الفضاء جميلا في أهل الثرثرة.

The post الجعماطي.. رسمت تطوان دون تلك القماقم في زمن المسخ والاجهاز على الاختيارات السيادية للفن المغربي appeared first on فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة.

Read More

التصنيفات: World

0 تعليق

اترك تعليقاً

عنصر نائب للصورة الرمزية (Avatar)

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.