قال منير ماغزو، الأخصائي في الترويض الطبي والعلاج الفيزيائي والحجامة الطبية، “إن هناك نوعان من الحجامة:الحجامة المرضية المخصصة للأشخاص الذين يعانون من آلام في الظهر أو المعدة على سبيل المثال مشكل القولون العصبي، والحجامة الوقائية،  التي يقبل عليها كل من يرغب في الشعور بالارتياح و الاطمئنان أو يريد أن يطبق السنة النبوية”.

وحديثا عن الغرض الرئيسي من إقبال المغاربة على الحجامة، أكد الأخصائي أن من بين أهداف التداوي بالحجامة هو التخلص من المواد المسببة للآلام والإلتهاب والسموم المتواجدة بالذات والدورة الدموية وكذا التخلص من الكريات الحمراء المنتهية الصلاحية.

وتابع ماغزو، “توجد بعض المغالطات عند المواطنين وجب تصحيحها، أولا لا يوجد في الجسم ما يطلق عليه ب”دم فاسد”، مشيرا إلى أنه فقط يتم تجديد الكريات الحمراء المنتهية الصلاحية بأخرى أكثر حيوية”.

وعن إمكانية إبطال الحجامة لمفعول اللقاح في الجسم، قال الأخصائي”إن الفكرة ليست صحيحة تماما، فعملية التداوي بالحجامة تركز بالأساس على الرفع من المناعة عند الشخص، وتساعد على التخلص من السموم “.

وواصل المتحدث، “بالنسبة لزبنائنا هناك من يشير إلى أنه بعد تلقيه للجرعة الثانية يظهر عليه عياء شديد، في الظهر أو الأكتاف وهذا ما نحاول معالجته، والأعراض طبعا تختلف من شخص لآخر، لكن لا شيء علمي يؤكد أن الحجامة تعالج حالات التعب “.

The post أخصائي.. لهذا يقبل الملقحون على « الحجامة » وحذاري من العشوائية appeared first on فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة.

Read More

التصنيفات: World

0 تعليق

اترك تعليقاً

عنصر نائب للصورة الرمزية (Avatar)

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.