وفي الوقت الذي تتحول فيه منصات التواصل الاجتماعي، إلى مائدة مفتوحة، تجد فئات أخرى من المجتمع صعوبة في توفير الضروريات من الأكل، لا سيما في ظل موجة الغلاء التي يشهدها العالم، الأمر الذي يزيد من حدة التأثير النفسي السلبي.

وتعليقا على هذا التهافت على نشر صور موائد الافطار، قالت الاختصاصية في المرافقة النفسية والاستشارات الأسرية سارة عفيفي، بأن تقاسم صور موائد الإفطار يتسبب في ضرر وخيم في نفس الأخر، مضيفة بأن هذه الظاهر أصبحت تشكل هوس لبعض الأشخاص، وبالتالي يلزمه تلبيت رغباته ولو على حساب الأخر.

وأشارت الأخصائية في الاستشارات الأسرية، إلى أنها قامت باستطلاع رأي حول موضوع نشر موائد الإفطار عبر صفحات مواقع التواصل الإجتماعي، الأمر الذي كشف عن الرفض بالإجماع من طرف شريحة كبيرة من المواطنين، وهناك من اعتبر أن من ينشر موائده خلال رمضان يعاني من مرض نفسي، وفي مقابل ذلك اعتبرت فئة أخرى أن الأمر العادي.

وفيما يخص الأضرار النفسية التي يخلفها نشر هذه الصور والفيديوهات، أوضحت المتحدثة ذاتها في تصريح لـ”فبراير”، بأن المتلقي يشعر بنقص، مما يتسبب في خلق مشاكل أسرية.

وشددت الأخصائية النفسية من خلال حديثها، على أن رمضان هو فرصة للإستفادة من المغزى الروحي له وأيضا تهذيب النفس والأحاسيس الإنسانية المتواجدة فيه.